آخر الأخبار

في حلقة دراسية بتونس: مناقشة تقرير الجمهورية التونسية حول نظام التقييم والمقارنة المعيارية لنتائج التعليم

عُقدت بتونس، يوم الجمعة 21 مارس 2014، حلقة دراسية لمناقشة تقرير تونس حول «نظام التقييم والمقارنة المعيارية لنتائج التعليم» (Saber Assesment for Better Education Results)، المنجز في إطار تنفيذ البرنامج العربي لتحسين جودة التعليم (ARAIEQ)، وذلك بالتعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ومكتب اليونسكو ببيروت والبنك الدولي ووزارة التربية بالجمهورية التونسية.
وفي افتتاح الحلقة، ألقى سعادة الأستاذ محمد الخليفي، الأمين العام للجنة الوطنية التونسية للتربية والعلم والثقافة، كلمة شكر فيها الألكسو ومكتب اليونسكو في بيروت على جهودهما لتطوير التعليم في الوطن العربي ولإنجاز الدراسات بعدد من الدول، ومنها تونس، بهدف معاونتها على إيضاح بعض الإشكالات ووضع التصورات لتجاوزها. ثم أشار إلى أهمية الوثيقة المعروضة على الحلقة والمتعلقة بتقييم النظم التربوية من أجل نتائج تربوية أفضل باعتماد منهجية SABER، وما حوته من تحليل ومقترحات تهدف إلى تطوير نظام التقييم في تونس.
وألقى د. يحيى الصايدي، مدير إدارة التربية بالألكسو، كلمة أشار فيها إلى أن الامتحانات، وخاصة البكالوريا، أصبحت «مشكلة اجتماعية» في تونس وفي الدول العربية من حيث أن هناك قطيعة بين الامتحانات وأهداف التعليم.إضافة إلى جملة من المشكلات الأخرى، مثل إعداد المعلم وعدم وضوح الفلسفة التربوية لدى القائمين على عملية التعليم، وفي الأخير تقدم الدكتور الصايدي بالشكر إلى اللجنة الوطنية التونسية على تعاونها الدائم، كما توجه بالشكر إلى مكتب اليونسكو ببيروت وإلى جميع المشاركين، وجلهم مدراء عامون أو مدراء بوزارة التربية، بالإضافة إلى ممثلي اللجنة الوطنية التونسية وإدارة «البرنامج العربي لتحسين جودة التعليم» بالألكسو.
وبعد تقديم الدراسة المنجزة عام 2013 ومنهجية إعدادها وأهم نتائجها، تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات، تناولت نتائج التقرير في مجالات التقييم الصفي والامتحانات والتقييم الدولي، وتم تقديم المقترحات والملاحظات لتجويد التقرير وتدقيق محتوياته.
ويجدر التذكير أن البرنامج العربي لتحسين جودة التعليم، والذي تسهر على تنفيذه الألكسو بالتعاون مع البنك الدولي وعدد من المؤسسات العربية والإقليمية، يتنزل في إطار تنفيذ «خطة تطوير التعليم في الوطن العربي» التي أقرتها القمة العربية (دمشق: 2008)، و»إعلان الدوحة من أجل تعليم جديد للجميع» (الدوحة 2010)، وهو يهدف إلى إرساء مقومات الجودة ودعائمها في مختلف مكوّنات العملية التعليمية.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى